أخبار
«حائزتان» على جوائز في عالم الطهي ترسمـان ملامح احتفاء روزوود الدوحة بذكرى عامه الأول

الدوحة – الراية :
فِي إطَارِ احتفالاته بالذكرى السنوية الأولى، يقدّم روزوود الدوحة برنامجًا للطهي يمتد طوال شهر يوليو، بالتعاون مع قامتين نسائيتين حائزتين على جوائز في عالم الطهي، تحمل كل منهما تعبيرها الخاص عن النكهة والحرفة وفن السرد من خلال الطعام.
ويجمع البرنامج بين الشيف نوف المري والشيف جانيس وونغ من خلال تعاونين منتقيين بعناية في ميلا وبترفلاي باتيسري. وتعكس أعمالهما معًا الطرق المتعددة التي يمكن للطعام من خلالها أن يحمل الذاكرة والإبداع والإحساس بالمكان، من دفء تقاليد الفطور القطري إلى فن المعجنات المعاصرة.
«بينما نحتفي بعامنا الأول في الدوحة، أردنا أن نحتفل بهذه المناسبة من خلال تجارب تحمل معنى خاصًا للمدينة وللأشخاص الذين كانوا جزءًا من رحلتنا. تحمل الشيف نوف المري والشيف جانيس وونغ صوتين مميزين وشديدي الخصوصية في هذا البرنامج؛ أحدهما متجذر في تقاليد قطر ونكهاتها، والآخر يقدّم تعبيرًا فنيًا معاصرًا وجريئًا في عالم المعجنات. ومعًا، تجسدان روح روزوود الدوحة: مكانًا تلتقي فيه الثقافة والإبداع والتواصل بطرق تشعرنا بأنها محلية وعالمية في آن واحد». خوان سامسو، المدير العام، روزوود الدوحة.
رصيف رقاق x ميلا
من 1 إلى 31 يوليو، يستقبل ميلا الشيف نوف المري في تعاون خاص على تجربة الفطور، يحتفي بأحد أكثر طقوس الطهي القطرية ارتباطًا بالذاكرة: الرقاق. وتُعد الشيف نوف، وهي طاهية وصاحبة مطاعم تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عقدين، من أبرز الأصوات في المطبخ القطري. وبالشراكة مع QC+، تواصل الشيف نوف دورها في إبراز إرث قطر في فن الطهي ومشاركته مع جماهير جديدة، مع الحفاظ على ارتباطها العميق بالتقاليد التي لا تزال تشكّل مائدة قطر حتى اليوم.. وخلال شهر الذكرى السنوية لروزوود الدوحة، ستقدّم الشيف نوف رصيف رقاق في ميلا من خلال ركن مخصص للفطور، صُمّم ليحمل إحساسًا بالسخاء والألفة والشخصية. وسيُدعى الضيوف إلى اكتشاف مجموعة من نكهات الرقاق التي تجمع بين الكلاسيكي والمعاصر، بما في ذلك الجبن، والبيض، والزعتر، واللبنة بالزعتر والرمان، والفيتا بالمحمرة، والديك الرومي والجبن، والتمر بالهردال، والنوتيلا، والمهياوة. وإلى جانب الرقاق، ستقدّم الشيف نوف الشكشوكة المحبوبة لديها، مع الكرك ومرطبات محلية تتناغم بطبيعتها مع التجربة. ويجمع هذا التعاون بين حيوية ثقافة طعام الشارع القطري ودفء اللقاءات الصباحية، مضيفًا إلى طقس الفطور في ميلا تعبيرًا محليًا وشخصيًا بامتياز.
جانيس وونغ x بترفلاي باتيسري
وتكتمل الكعكة بخيوط الزعفران، وحبات الرمان الطازجة، وشرائح الفستق، كاشفةً في مقطعها الداخلي عن تدرجات من البيج والكهرماني والكريمي، تتخللها لمسة حمراء تشبه الجواهر من الرمان. وصُمّمت دوحة صن رايز لتنسجم مع الأجواء الهادئة والراقية في بترفلاي باتيسري، كابتكار دافئ ومتأنٍ ومصقول، يمكن الاستمتاع به إلى جانب كوب من الكرك بعد الظهر أو أول فنجان قهوة في بداية اليوم طوال شهر الذكرى السنوية لروزوود الدوحة. وتأتي الكعكة كقطعة احتفالية منحوتة، بخطوط معمارية وتفاصيل هندسية دقيقة تعكس الحرفة والإيقاع واللغة البصرية للمنطقة. وستكون متاحة طوال شهر يوليو في بترفلاي باتيسري، لتقدّم للضيوف طريقة حلوة ولافتة للمشاركة في احتفاء روزوود الدوحة بذكرى عامه الأول.