أخبار

اختبار اللغة العربية جاء أسهل من التوقعات

الدوحة – إبراهيم صلاح:

أدّى طلاب المسارات الثلاثة «العلمي، والآداب والإنسانيات، والتكنولوجي» بالصف الثاني عشر أمس الثلاثاء، اختبار مادة اللغة العربية، وذلك في سادس أيام اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني لطلبة الشهادة الثانوية للعام الأكاديمي الجاري 2025/‏2026م، وسط أجواء من الانضباط والالتزام داخل لجان الاختبار التي شهدت حضورًا مبكرًا للطلاب وبمتابعة مكثفة من الكادرين الإداري والتعليمي.

وخلال جولة الراية الميدانية في مدرسة خليفة الثانوية للبنين للاطلاع على سير العملية الامتحانية، أعرب عدد من الطلاب عن ارتياحهم لمستوى اختبار اللغة العربية، مؤكدين أنه جاء في مستوى الطالب المتوسط، ويعد مناسبًا لجميع الفئات دون استثناء، وجاء على عكس توقعات الطلبة مع وضوح وسهولة في الأسئلة دون رصد أي شكاوى.

وأشار الطلبة إلى أنَّ الأسئلة جاءت واضحة ومباشرة وبعيدة تمامًا عن أي غموض أو تعقيد، حيث تم إعدادها بما يتماشى مع ما تدربوا عليه طوال الفصل، سواء من خلال الكتاب المدرسي أو من خلال المُراجعات النهائية والاختبار التجريبي الذي أجري سابقًا، مُوضحين أن ورقة الاختبار ضمّت أسئلة متنوعة تقيس مهارات الفهم والتحليل والاستيعاب. كما أكد الطلابُ أن زمن الاختبار المُخصص بساعتين ونصف كان مناسبًا جدًا لإتمام الحل والمراجعة الدقيقة لأكثر من مرة، مشيرين إلى أن هذا الأمر أسهم في خروج عدد من الطلبة في منتصف وقت الاختبار، ما يعكس سهولة الأسئلة وتناغمها مع الوقت المُحدد.

وأوضحوا أنَّ ورقة الامتحان شملت جميع أجزاء المنهج الدراسي دون استثناء، حيث توزعت الأسئلة بين موضوعات الحفظ وقضايا الأدب والنصوص القرائية والقواعد النحوية وأسئلة الفهم والاستيعاب، بالإضافة إلى سؤال التعبير. وجاء الاختبار في نفس آلية التقسيم المُعتمدة في الاختبار التجريبي الذي خاضه الطلبة خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أسهم في تعزيز جاهزيتهم وثقتهم أثناء أداء الاختبار.

في البداية قال الطالب عبدالله خالد، من المسار التكنولوجي، إن اختبار اللغة العربية جاء في مُجمله واضحًا ومباشرًا، مؤكدًا أن معظم الأسئلة كانت سهلة، وأوضح أن سؤال التعبير جاء في صورة نص إقناعي تناول موضوع القدوة الحسنة، مشيرًا إلى أن الاختبار تضمن موضوعًا واحدًا فقط، وأنه عبّر عن أفكاره فيه بما استطاع.

وأضافَ أن الاختبارات تسير بصورة جيدة حتى الآن، لافتًا إلى أن اختبار الرياضيات كان الأصعب بالنسبة له بسبب توزيع الدرجات، كما وصف اختبار العلوم بأنه كان صعبًا نسبيًا، مُعربًا عن أمله في تحقيق نتائج جيدة في الاختبارات المُتبقية، وفي مقدمتها اللغة الإنجليزية.

ومن جانبه، أكد الطالب جاسم محمد، من الصف الثاني عشر المسار الأدبي، أنَّ اختبار اللغة العربية جاء سهلًا وواضحًا، مشيرًا إلى أن الطالب الذي استعد جيدًا للاختبار سيتمكن من تحقيق الدرجة الكاملة، لافتًا إلى أن جميع الأسئلة كانت مباشرة وفي متناول الطلبة.

وأوضح أنَّ موضوع التعبير جاء في صورة نص إقناعي تناول حسن الخلق وأسلوب التعامل مع الآخرين، مُبينًا أن أسئلة القواعد والقصيدة والقراءة والأدب جاءت جميعها واضحة، واعتمدت بصورة كبيرة على تدريبات الكتاب المدرسي.

أسهل من المُتوقع

ومن جهته، قال الطالب فارس عادل فاروق، من المسار العلمي، إن اختبار اللغة العربية جاء في المستوى المتوسط، موضحًا أنه تضمن 12 سؤالًا من نوع الاختيار من متعدد، إلى جانب عدد محدود من الأسئلة المقالية.

وأشار إلى أن موضوع التعبير جاء في صورة نص إقناعي يدعو إلى اختيار القدوة الصحيحة، وحث الشباب على الاقتداء بالنماذج الإيجابية في المجتمع، لافتًا إلى أن الفكرة كانت واضحة ومباشرة. وأضاف أن أسئلة القراءة والنحو جاءت مناسبة، بينما واجه بعض الصعوبة في أسئلة القصيدة بسبب بعض الألفاظ والمعاني التي احتاجت إلى مزيد من الفهم، مؤكدًا أن الطالب الذي استعد جيدًا للاختبار سيتمكن من تحقيق نتائج متميزة، وأن مستوى الاختبار كان مُناسبًا بصورة عامة.

وأوضح الطالب يوسف ناصر أبو عدوان، من المسار العلمي، أن اختبار اللغة العربية جاء في المستوى المتوسط، وكان أفضل مما توقعه الطلبة قبل دخوله، مشيرًا إلى أن الأسئلة اتسمت بالوضوح والمباشرة، ولم تتضمن أي أسئلة معقدة أو خارجة عن المتوقع.

وأضاف أن الاختبار لا يمكن وصفه بأنه سهل للغاية، إلا أنه جاء مطمئنًا مقارنة بالتوقعات التي سبقت الاختبار، مُبينًا أن الفصل الأول كان سهلًا وأسهم في منح الطلبة شعورًا بالارتياح، معربًا عن رضاه عن المستوى العام للاختبار.

كفاية الوقت المُخصص

ورأى الطالب خالد جمال الجاسم، من الصف الثاني عشر بالمسار الأدبي، أن اختبار اللغة العربية كان الأصعب بالنسبة له منذ بداية الاختبارات، موضحًا أنه احتاج إلى وقت أطول للتفكير في الإجابات، وشعر بصعوبة في بعض أجزائه.

وأوضح أن الصعوبة تركزت في أسئلة القواعد، بينما جاءت أسئلة القصيدة والكتابة بصورة أفضل وتمكن من التعامل معها دون مشكلات، مشيرًا إلى أن بقية أجزاء الاختبار كانت مُناسبة.

ولفت الطالب تركي خالد، من المسار الأدبي، إلى أن اختبار اللغة العربية جاء سهلًا، مؤكدًا أن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة، ولم تتضمن أي غموض أو تعقيد.

وأشار إلى أنه يتطلع إلى تحقيق أكثر من 55 درجة في الاختبار، معربًا عن ثقته في أدائه، كما أوضح أن موضوع التعبير جاء في صورة نص إقناعي تناول القدوة الحسنة وأهمية إقناع الشباب بالاقتداء بالنماذج الإيجابية.

وقال الطالب علي جابر الكبيسي، من المسار الأدبي، إن اختبار اللغة العربية جاء سهلًا وخالف توقعات الطلبة، مشيرًا إلى أنهم كانوا يتوقعون اختبارًا أكثر صعوبة، إلا أن الأسئلة جاءت واضحة ومُباشرة.

وأوضح أن أسئلة القواعد والقراءة والقصة جاءت متوافقة مع ما تمت مراجعته خلال الفترة الماضية، كما جاء موضوع التعبير في صورة نص إقناعي تناول القدوة الحسنة، مؤكدًا أن جميع محاور الاختبار كانت ضمن الدروس التي تدرب عليها الطلبة.

ولفت الطالب أحمد سلطان، من المسار التكنولوجي، إلى أن اختبار اللغة العربية جاء في المستوى المتوسط، مُوضحًا أنه واجه بعض الصعوبة في أسئلة النصوص والقصة، فيما جاءت أسئلة القواعد والقراءة واضحة وسهلة ومباشرة.

وأشار إلى أن توجيهات المعلمين خلال فترة المراجعة ساعدته على تحليل بعض أنماط الأسئلة والاستعداد لها، مؤكدًا أن معظم أسئلة الاختبار جاءت من الكتاب المدرسي وتدريباته، وأن الطالب الذي استعد جيدًا سيكون قادرًا على الإجابة عن جميع الأسئلة وتحقيق نتيجة جيدة.

وأيده في الرأي الطالب محمد علي حسين، حيث أكد أن اختبار اللغة العربية جاء في مُجمله سهلًا ومطمئنًا، موضحًا أنه تكوّن من 12 سؤالًا بينها نحو 7 أسئلة مقالية، إلى جانب أسئلة في القصيدة والكتابة.

وأشار إلى أنَّ الوقت المُخصص للاختبار، والبالغ ساعتين ونصف، كان مناسبًا وكافيًا للإجابة، لافتًا إلى أنه تعامل مع الأسئلة بهدوء وأخذ وقته الكامل في الحل، ما ساعده على أداء الاختبار بشكل أفضل.

وأضاف أن الاختبار جاء أسهل مقارنة بالفصل الأول، مؤكدًا أن الطلاب الذين استعدوا جيدًا ستكون نتائجهم إيجابية، ومُختتمًا بالتأكيد على أن الاختبارات بشكل عام كانت في مستوى جيد ومريح.

محمد علي المراغي: الإرشاد الأكاديمي المبكر يسهل اختيار التخصص الجامعي

أكدَ الأستاذ محمد علي المراغي، النائب الإداري بمدرسة خليفة الثانوية للبنين، أنَّ الإرشاد الأكاديمي في المدرسة يبدأ مبكرًا ضمن منظومة مُتكاملة تهدف إلى مساعدة الطلبة على اختيار تخصصاتهم الجامعية بما يتناسب مع قدراتهم وميولهم، وبما يعزز فرص نجاحهم المُستقبلي.

وأوضح أن توجيه الطلبة يبدأ قبل المرحلة الثانوية، عبر تعريفهم بالمسارات الثلاثة: العلمي والأدبي والتكنولوجي، بالاعتماد على نتائجهم الدراسية في الصف العاشر وتحليل مستوياتهم، مع تقديم التوصية المُناسبة دون فرض أي خيار، وترك القرار النهائي للطالب وولي أمره. وأشار إلى أنَّ المدرسة تنظم ورشًا تعريفية ولقاءات إرشادية بالتعاون مع الجامعات داخل قطر وخارجها، إضافة إلى جهات حكومية وشركات وطنية، للتعريف بالتخصصات المطلوبة واحتياجات سوق العمل وبرامج الابتعاث، بما يساعد الطلبة على بناء تصور واضح لمساراتهم المُستقبلية.

وبيّن أنَّ المُرشدين الأكاديميين يقدمون مُتابعة مستمرة للطلبة عبر جلسات فردية وجماعية، إلى جانب شرح آليات القبول الجامعي والاختبارات المطلوبة مثل اختبار «IELTS»، وتنظيم ورش تعريفية حوله بالتعاون مع جهات مُتخصصة.

وأضاف أنَّ المدرسة توجه الطلبة أيضًا في اختيار المواد الاختيارية، مثل الحاسوب والفنون، وفقًا لمتطلبات الجامعات، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي هو تمكين الطالب من اتخاذ قرارٍ واعٍ مدروسٍ ينسجم مع قدراته وطموحاته، ويؤهله للنجاح في المرحلة الجامعية وسوق العمل.

اترك تعليقاً

إغلاق