أخبار

العلاجات التجميلية غير الجراحيّة آمنة في رمضان

الدوحة – عبد المجيد حمدي:

أكَّدتِ الدكتورةُ رهف حمصية، أخصائية الجلدية والتجميل، أنَّ العلاجات والتدخلات التجميلية غير الجراحية مثل إبرة السلمون والفيلر والبوتكس آمنة في رمضان ولا تؤثر على صحة الصائم، لأنها تُعطَى عن طريق الحقن الموضعي في الجلد أو تحت الجلد.

وقالت لـ الراية الرمضانية: إنَّ كثيرًا من المرضى يتساءلون خلال شهر رمضانَ عن إمكانية إجراء هذه الجلسات أثناء الصيام، موضحةً أنَّ هذه الإجراءات لا تتضمن تناول أيِّ موادّ عن طريق الفم، ولا تؤثر على الجهاز الهضمي، مضيفة: إنَّه في الغالب يتم إجراء هذه الجلسات خلال ساعات المساء.

وشدَّدت على أهمية الالتزام بالتعليمات الطبية بعد الجلسة، سواء في رمضانَ أو غيره، مثل تجنب التعرض للحرارة المرتفعة أو ممارسة مجهود بدني عنيف في الساعات الأولى بعد الحقن.

وأكَّدت د. رهف حمصية أنَّ التجميل أصبح اليوم جزءًا من مفهوم العناية الذاتية، لكنّه يحتاج إلى وعي واختيار طبيب مختص واستخدام مواد معتمدة، موضحة أن الهدف الحقيقي من هذه الإجراءات هو تحسين جودة البشرة، وتعزيز الثقة بالنفس مع الحفاظ على الملامح الطبيعية، مشيرةً إلى أن الاتجاه الحديث في الطب التجميلي يركز على التجديد الحيوي والنتائج المتوازنة، لا التغيير المُبالغ فيه.

وقالت: إن إبرة السلمون أصبحت في الفترة الأخيرة واحدةً من أكثر الإجراءات التجميلية طلبًا داخل العيادات، مشيرة إلى أنَّ الإقبال عليها ازدادَ بشكلٍ لافتٍ بين النساء والرجال على حدّ سواء، خصوصًا مع تنامي الوعي بأهمية العناية المبكرة بالبشرة والحفاظ على نضارتها بطريقة طبيعية وآمنة.

وأضافت: إنَّ ما يُعرف بإبرة السلمون يعتمد على مادة مستخلصة من الحَمض النووي لسمك السلمون، لتحفيز تجدد الخلايا وتعزيز إصلاح الأنسجة وتحسين جودة البشرة من الداخل، مؤكدةً أنَّ هذا النوع من الإجراءات لا يهدف إلى تغيير ملامح الوجه، بل إلى تحسين صحة الجلد نفسه، ويعالج التصبغات بدون أي أضرار جانبية.

وأضافت: إنَّ إبرة السلمون تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد، ما ينعكس على مرونة البشرة وإشراقتها وتقليل الخطوط الدقيقة، موضحةً أنَّ نتائجها تظهر بشكل تدريجي، وهو ما يجعلها مفضلة لدى كثيرين يبحثون عن تحسين ناعم وغير مبالغ فيه، موضحةً أنَّها تصلح للجميع إلا من يعاني من حساسية السمك، حيث يتم إجراء اختبار الحساسية قبلها.

وأشارت إلى أنَّ المرضى الذين يعانون من بهتان البشرة أو آثار الإرهاق أو المسام الواسعة أو الخطوط المبكرة هم الأكثر استفادةً من هذا الإجراء، لافتة إلى أنه يمكن دمجها مع جلسات أخرى مثل الليزر أو الميزوثيرابي، ضمن خُطة علاجية متكاملة.

وتابعت: إنَّ أحد أسباب الإقبال الكبير عليها هو قصر فترة التعافي، حيث يستطيع المريض العودة إلى نشاطه اليومي سريعًا، إضافة إلى أن النتائج تبدو طبيعية جدًا ولا تعطي مظهرًا متغيرًا أو مصطنعًا.

وأضافت: إنَّ مجال عمل الأمراض الجلدية والتجميل يتضمن شقَّين: شق العلاجات الطبية بكل الأمراض الجلدية المختصة بالأمراض التي تصيب الجلد والمناطق التناسلية على حد سواء، وكذلك الأمراض المناعية الذاتية مثل الصدفية، والبهاق والأمراض الإنتانية، والجروح المفتوحة، وعالج الندبات بتقنيات مختلفة.

ولفتت إلى زيادة الإقبال على خِدمات علاج حب الشباب والندبات الناتجة عنه، وذلك من خلال استعمال العديد من الأدوية والتقنيات المختلفة، كما أنَّ أكثر الطلبات شيوعًا بين الشباب بشكل خاص هو تحديد الذقن أو إزالة الشعر باستخدام الليزر.

وتابعت: إنَّ من أكثر المشاكل المنتشرة بين المُراجعين هو مشاكل الفطريات، خاصةً التي تُحدث بمناطق الظهر نتيجة لقيادة السيارات كثيرًا أو ارتداء ملابس غير جيدة التهوية للجسم، فيتم التعامل معها وَفق كل حالة وحسب تطورها.

وأوضحت أنَّ مراجعي عمليات التجميل لا يقتصرون على فئة معينة بل يشملون جميعَ الفئات من المراهقين حتى كبار العمر، موضحةً أنَّ الوعي بالعلاجات الجلدية والتجميلية بات أكثر انتشارًا ولم يعد قاصرًا على النساء فقط وَفق ما كان يعتقد البعض.

اترك تعليقاً

إغلاق