أخبار

حلبة لوسيل الدولية تستضيف ماراثون شِل البيئي قطر

الدوحة – الراية :

استضافت حلبة لوسيل الدولية بنجاح نسخة عام 2026 من ماراثون شِل البيئي قطر، مؤكدةً من جديد الدور المتنامي لدولة قطر كمركز إقليمي للابتكار والتعليم والتنقّل المستدام.

وشهدت نسخة هذا العام مشاركة أكثر من 70 فريقًا طلابيًا ضمّت قرابة 1000 طالب وطالبة من 15 دولة، قدّموا خلالها نماذج متميزة من الإبداع والتميّز الهندسي عبر تصميم وتشغيل مركبات فائقة الكفاءة في استهلاك الطاقة. ومثّلت الفرق المشاركة دول: قطر (7 فرق)، إندونيسيا (23)، باكستان (4)، تونس (2)، السعودية (10)، سنغافورة (1)، الصين (3)، عُمان (2)، الفلبين (3)، قيرغيزستان (1)، كازاخستان (3)، كوريا الجنوبية (1)، ماليزيا (2)، مصر (10)، الهند (7).

وبصفتها الجهة المستضيفة لماراثون شِل البيئي قطر 2026، حوّلت حلبة لوسيل الدولية منشأتها الرائدة في رياضة المحركات إلى منصة تحتفي بابتكار الطلبة وكفاءة الطاقة. وعلى أرضية المضمار ذاته الذي يتسابق عليه أمهر السائقين المحترفين، اختبرت الفرق مركباتها فائقة الكفاءة، ليصبح المضمار ساحةً لعرض المواهب الهندسية وريادة التنقّل المستدام.

ومع سعي الفرق إلى تحسين أداء مركباتها وإجراء التجارب الميدانية، وفّرت مرافق حلبة لوسيل الدولية بيئة مثالية للتعلّم العملي ومواجهة تحديات هندسية واقعية. وأسهمت ساحات الصيانة الواسعة، والمضمار الاحترافي، والأجواء الديناميكية في الارتقاء بتجربة ماراثون شِل البيئي قطر 2026، ما عزّز مكانة قطر المتنامية كمركز للابتكار، ورياضة المحركات، والتنقّل المستدام.

وصرّح عبدالعزيز علي المهندي، الرئيس التنفيذي لحلبة لوسيل الدولية: «يواصل ماراثون شِل البيئي إبراز قوة الشباب والابتكار والتعاون في رسم ملامح مستقبل التنقّل المستدام. واستضافة هذا البرنامج في حلبة لوسيل الدولية تتيح للمهندسين الشباب اختبار أفكارهم ضمن بيئة عالمية لرياضة المحركات، إلى جانب إلهام الجيل القادم للتفكير بجرأة في كفاءة الطاقة والابتكار. ونحن فخورون بدعم مبادرة تنسجم بشكل وثيق مع رؤية قطر طويلة المدى في مجاليّ الاستدامة والتعليم».

وباعتبارها النسخة الثانية على التوالي من ماراثون شِل البيئي التي تستضيفها دولة قطر، تسهم نسخة عام 2026 في تعزيز التزام الدولة بتمكين المواهب الشابة، وتطوير نظام تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، وتسريع الحوار حول حلول الطاقة المستقبلية.

إغلاق