أخبار

الهلال الأحمر يعزز الخدمات الطبية في ولاية نهر النيل

الدوحة – الراية :

أكملَ المكتبُ التمثيليُّ للهلال الأحمر القطري في السودان أعمالَ الصيانة والتأهيل الشاملة لمركز الجبلاب الصحي بولاية نهر النيل، بهدفِ دعم الخدمات الصحية المقدمة وضمان استمرارية الرعاية الطبية الأساسية في قرية الجبلاب والقرى الريفية المحيطة. تمَّت أعمال التأهيل على 3 مراحل رئيسية، شملت صيانة المباني وإعادة تأهيل الشبكات الكهربائية والصحية، بما يوفر بيئة آمنة ومناسبة لتقديم الخِدمات العلاجية. كما تمَّ دعمُ المركز بعددٍ من الأجهزة الطبية الأساسية، ومن بينها جهاز تحليل صورة الدم الكاملة (CBC)، وجهاز فحص وظائف الكلى، وجهاز قياس سكر الدم التراكمي، بالإضافة إلى توفير المستلزمات الطبية والمعملية الضرورية.

كذلك شملَ المشروعُ تأثيثَ المركز بالكامل، من خلال توريد المكاتب والمقاعد والخزانات والأسرة الطبية، بما يعزز الجاهزية التشغيلية ويمكّن الكوادر الصحية من أداء مهامها بكفاءة.

على صعيدٍ آخر، قامَ الدكتورُ صلاح الدين دعاك، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، بزيارة الهلال الأحمر السوداني، حيث التقى برئيس مجلس إدارته عبدالرحمن بلعيد، وقدم التهنئة لأمينه العام الجديد السيدِ أحمد الطيب سليمان، بمُناسبة توليه لهذا المنصب. وقد ناقشَ الاجتماعُ الاتفاقيةَ الفنية المشتركة بين الجانبين، إلى جانب استعراض الأنشطة والبرامج والمشاريع القائمة والمخطط لها، مع التأكيد على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق في المجالات الإنسانية والتنموية. كما بحثَ اللقاءُ خُطةَ العودة إلى المقرات الرسمية في العاصمة الخرطوم بعد استقرار الأوضاع الأمنية هناك، حيث أوضح د. دعاك أنَّ الهلال الأحمر القطري سيباشرُ إجراءاتِ انتقال مكتبه إلى الخرطوم خلال شهر أبريل القادم. جاءَ هذا اللقاء في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الهلال الأحمر القطري وشقيقه السوداني، وتجديد الالتزام المشترك بخِدمة المُجتمعات المتأثرة بالأزمات الإنسانية في السودان والمنطقة.

مشاريع صحية

وعن أهمية المشاريع الصحية المنفذة حول العالم، أوضحَ محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدوليَّة بالهلال الأحمر القطري أنَّ «صحّة الإنسان هي رأس ماله الحقيقي في الحياة، فلا يوجد من لا يذهب إلى الطبيب طلبًا للدواء والعلاج. والمرض حين يلم بالإنسان، يوهن جسده، ويضعف قوته، ويقعده عن العمل وممارسة الحياة الطبيعية. من هذا المنطلقِ، يوجّهُ الهلالُ الأحمرُ القطريُّ الحصةَ الكُبرى من عملِه الإنساني كل عام لدعم القطاع الصحي في البلدان الأكثر احتياجًا، بهدف بناء قدرات مؤسساته، وتحسين مُستوى الخِدمات الطبية المقدمة، وتوسيع نطاقها الجغرافي إلى المناطق النائية والمحرومة».

وبحسب دليل «دروب الخير» الذي أصدره الهلال الأحمر القطري بالتزامن مع حملته الرمضانية #رصيد_الخير_خله_دايم 1447 هـ، فمن المُستهدف تنفيذُ إجمالي 57 مشروعًا صحيًا خلال عام 2026، بتكلفة إجمالية قدرها 85,618,656 ريالًا قطريًا، وذلك لصالح 2,008,713 مستفيدًا في 11 بلدًا، هي: فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية)، اليمن، سوريا، السودان، الصومال، النيجر، بنغلاديش، أفغانستان، لبنان، الأردن، موريتانيا. وخلال عام 2025، نفّذَ الهلالُ الأحمر القطري 76 مشروعًا صحيًا تكلفت في المجمل 53,946,918 ريالًا قطريًا، واستفاد منها 2,010,460 شخصًا في 12 بلدًا، هي: بنغلاديش، فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية)، سوريا، الأردن، لبنان، السودان، الصومال، اليمن، موريتانيا، مصر، أفغانستان، النيجر.

اترك تعليقاً

إغلاق