أخبار
برنامج «لكل القدرات» يعزز ثقافة الرياضة والشمول

الدوحة – الراية :
قالت كاثلين بيتس، رئيس برنامج «لكلّ القدرات» في مؤسسة قطر، الذي يندرج تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: إن البرنامج يرسّخ مفاهيم تيسير الوصول والشمول من خلال التركيز، أولًا وقبل كل شيء، على قدرات كل مشارك وما يستطيع تحقيقه.
وأضافت: تم تصميم منهجنا الرياضي وتطويره على مدى سنوات طويلة، مع تركيز راسخ على التطوير السليم للمهارات الرياضية، بعيدًا عن اختزال التجربة في حدود التحديات. فجميع الأنشطة يتم تكييفها وتعديلها بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية للمشاركين، مع الحرص في الوقت ذاته على إدخال تحسينات مستمرة تضمن بيئة دامجة وداعمة.
وقالت: إن مدربينا يضطلعون بدور محوري في هذه العملية، إذ يوظفون خبراتهم لتكييف المهارات والحركات، بما يتيح لكل مشارك فرصة التفاعل والتميز. كما نسعى بكل جدِّية لإشراك الأفراد ذوي الاحتياجات الأكثر تعقيدًا، ممن قد لا تتوفر لهم فرص الانضمام إلى برامج أخرى.
وأكدت أن مشاركة المجتمع عنصر أساسي في نجاح البرنامج، فالشمول في الرياضة لا يترسّخ دون انخراط المجتمع بأكمله. ويُعدّ التعليم أحد المحاور الرئيسية لبرنامج «لكل القدرات»، على اعتبار أنه يعمل على إشراك الممارسين والمدربين ومعلمي التربية البدنية، علاوةً على مؤسسات من مُختلف أنحاء الدولة والمنطقة. ومن خلال تزويدهم بالمعرفة والأدوات اللازمة لتعزيز الشمول، يصبحُ هؤلاء الأشخاص أكثر استعدادًا للعودة إلى أنديتهم ومدارسهم وبرامجهم المجتمعية، وهم قادرون على استقبال ودعم الأفراد من مُختلف القدرات.
كما يتعاون فريق البرنامج عن كثب مع المدارس والمراكز المجتمعية لإشراكها في البطولات والمنافسات، بما يسهم في ترسيخ اعتماد مفهوم الشمول، وخلق مسارات مستدامة تمتد إلى ما بعد مبادرات البرنامج ذاته. ولا يقتصر أثر البرنامج على الإنجازات الرياضية فحسب، بل يمتد ليُحدث تأثيرًا أعمق في حياة الأسر. فمن خلال مبادرات، مثل «جائزة قادر»، التابعة لمؤسسة قطر، يتيح برنامج «لكل القدرات» الفرصة لمشاركة من قد تعيقهم التكاليف المالية، وذلك من خلال تقديم الدعم اللازم لهم. ومع مرور الوقت، تصبح العائلات جزءًا من مجتمع متكامل، يتشاركون المحطات المهمة.