أخبار

جائزة قطر للتميز العلمي تكرِّم 108 فائزين

الدوحة- قنا:

تؤكَّدُ دولةُ قطر أنَّ الاستثمارَ في الإنسان عبر التعليم هو الاستثمار الأجدى والأكثر استدامة، انطلاقًا من كونه ركيزةً أساسيةً في الدستور الدائم للدولة ومحورًا رئيسيًا في رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضعُ بناءُ الإنسان المتعلم القادر على الإبداع والمنافسة في صدارة أولوياتها. فنهضة الأمم تقاس بجودة نظمها التعليميَّة، وبقدرتها على إعداد أجيال تمتلك روح القيادة والابتكار وتسهمُ في تحقيق التنمية الشاملة.

وفي هذا الإطار، أطلقت جائزة قطر للتميز العلمي عام 2006 لتكريم المُتميزين أكاديميًّا وترسيخ ثقافة التفوق والإبداع في المجتمع، وتحفيز تحسين مخرجات التعليم وَفق المعايير العالمية، لتصبح أرفع تكريم أكاديمي في الدولة ومنصة لبناء رأس مال بشري معرفي قادر على مواجهة تحديات المستقبل. وتحتفلُ وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي هذا العام بمرور عشرين عامًا على انطلاق الجائزة، بالتزامن مع حفل توزيع جوائز دورتها التاسعة عشرة.

ويشهدُ الحفل تكريم 108 فائزين من أصل 371 مترشحًا، في مؤشر على ارتفاع مستوى التنافسية وجودة المشاركات. وتتنوع فئات الجائزة التسع لتشمل الطلبة في المراحل المختلفة، وخريجي الثانوية والجامعات، وحملة الماجستير والدكتوراه، والبحث العلميّ لطلبة الثانوية، والمعلم المتميّز، والمدرسة المتميزة، بما يعكس شمولية مفهوم التميز واتساع قاعدته في مختلف المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة والعسكرية. وشهدت الدورة الحالية تحديثات نوعية، من بينها اعتماد ميداليات بلاتينية جديدة لفئات الماجستير والبحث العلمي، إلى جانب تخصيص ميدالية ذهبية لفئة الدكتوراه، فضلًا عن زيادة المكافآت المالية وإطلاق هُوية بصرية جديدة تحت شعار «هُوية جديدة وآفاق واعدة»، واعتماد المسمى الجديد «جائزة قطر للتميز العلمي 2026». كما تستعد الجائزة لاستحداث ثلاث فئات إضافية اعتبارًا من 2028 تشمل القائد التربوي، وحاملي الدبلوم، والبحث التربوي، في توسع يعزز دور القيادات والإسهامات التطبيقية في المجال التعليمي.

وأكدت الوزارة أن آليات التقييم اتسمت بالدقة والموضوعية، عبر دراسة الملفات وإجراء المقابلات وَفق معايير معتمدة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص، ما يعزز مصداقية الجائزة وثقة المجتمع بها. كما أبرزت النتائج أثر البيئة الأسرية الداعمة في استمرار التميز، مع تَكرار فوز أفراد من الأسرة الواحدة في بعض الحالات.

ومنذ تأسيسها، كرّمت الجائزة أكثر من 1300 متميز ومتميزة، لتواصل مسيرتها كمبادرة وطنية رائدة تعزز ثقافة الجودة والابتكار، وتواكب مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، بما يرسخ مكانتها منصة للإلهام وصناعة النماذج الوطنية القادرة على رفع راية الوطن في المحافل الإقليميَّة والدولية.

إغلاق