أخبار

قطر في قمة النشاط.. الثلاثاء

الدوحة – أشرف مصطفى:

أَكَّدَ عددٌ من الرياضيين والمُختصين لـ الراية أن اليوم الرياضي للدولة 2026، الذي ينطلق بجميع أنحاء البلاد الثلاثاء المقبل، تحت شعار «اخترت الرياضة»، يُرسّخ الوعي بأهمية ممارسة الرياضة كأسلوب حياة وصحة مُستدامة.

ونوّهوا بأن بَرنامج الفعاليات، الذي يتضمن باقة متنوّعة من الأنشطة الرياضية، والترفيهية، والثقافية، بمشاركة جهات حكومية وخاصة، في الحدائق العامة والمنشآت الرياضيّة، يُشجّع على مشاركة جميع فئات المجتمع.

وأوضحوا أنَّ اليوم الرياضي للدولة بات يُشكّل محطة سنوية لتجديد التأكيد على أهمية تبني نمط حياة صحي ونشط، حيث تبدأ آثار ممارسة الرياضة من الفرد وتمتد إلى الأسرة والمُجتمع، في ظل اهتمام مُتزايد من الدولة بالصحة العامة وتهيئة البيئات الداعمة لممارسة الأنشطة الرياضيّة المتنوّعة.

وأكدوا أن هذه المناسبة تعكس صورة حضاريّة لمجتمع يضع الصحة والرياضة في صدارة أولوياته، وأن هذا الزخم ينسجم مع رؤية الدولة لبناء مجتمع صحي ونشط ومستدام، في مواجهة تحديات الحياة الماثلة أمام الجميع.

عواد الشمري: رزنامة «الرياضة للجميع» تضم 850 فعالية

أَكَّدَ عواد الشمري، المُنسق العام لفعاليات الاتحاد القطري للرياضة للجميع، أن اليوم الرياضي يسهم بشكل كبير في رفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، من خلال إتاحة الفرصة لممارسة الأنشطة الرياضيّة في مختلِف مناطق الدولة، مستفيدًا من البنية التحتية المتطورة التي وفّرتها الدولة لممارسة الرياضة في جميع الأوقات. وأوضحَ أن ما يميز اليوم الرياضي هو تكاتف جميع الجهات الحكومية والخاصة وشبه الحكومية، إلى جانب الاتحادات واللجان الرياضية، لتتحول الدولة في هذا اليوم إلى خلية عمل واحدة مليئة بالأنشطة الرياضية المتنوّعة. وأشارَ الشمري إلى أن الفعاليات المفتوحة تلعب دورًا مهمًا في جذب غير الممارسين للرياضة، وهو ما بات واضحًا خلال السنوات الأخيرة في مختلِف الفعاليات المقامة في اليوم الرياضي، لا سيما في الحدائق العامة والأماكن المفتوحة مثل حديقة أسباير، وحديقة الريان، وحديقة الغرافة، مثمنًا في هذا السياق جهود وزارة البلدية في توفير حدائق مجهزة تتيح ممارسة الرياضة في جميع فصول السنة، وتسهم في تشجيع مختلِف فئات المجتمع على ممارسة النشاط البدني وجعل الرياضة أسلوب حياة. ونوّه إلى أن اليوم الرياضي يترك أثرًا مباشرًا وإيجابيًا على الكبار والأطفال، وأضافَ: إن الاتحاد القطري للرياضة للجميع يواصل دوره في تنظيم العديد من الفعاليات والبرامج الرياضية والمجتمعية التي تستهدف جميع فئات المجتمع من الرجال والنساء والأطفال، سواء بشكل يومي أو أسبوعي، مشيرًا إلى أن رزنامة فعاليات عام 2026 تضم أكثر من 850 فعالية وبطولةً وسباقًا رياضيًا.

أحمد الكواري: حفظ الأرشيف الرياضي تاريخ للأجيال القادمة

أَكَّدَ أحمد جابر الكواري، المؤرخ الرياضي، أن اليوم الرياضي للدولة يؤدّي دورًا محوريًا في رفع مستوى الوعي الصحي لدى المجتمع، من خلال تشجيع مختلِف الفئات على ممارسة الرياضة والنشاط البدني، وتعزيز القناعة بأهمية الصحة واللياقة كجزء أساسي من نمط الحياة اليومية. وأوضحَ أن إتاحة الفرصة للمشاركة في أنشطة رياضية متنوّعة تسهم في توسيع قاعدة الممارسين، إلى جانب ترسيخ قيم الروح الرياضية والتعاون بين أفراد المجتمع. وأشارَ الكواري إلى أن حفظ الأرشيف الرياضي يُعد عنصرًا مهمًا في دعم هذه الجهود، لما له من دور في توثيق الإنجازات الرياضية على المستويين المحلي والعالمي، وإلهام الأجيال الجديدة بقيمة الرياضة وأثرها في بناء المجتمعات، فضلًا عن مساهمته في تعزيز الهُوية الرياضية الوطنية. ونوّه إلى أن الاستمرارية في ممارسة الرياضة تتطلب تنظيم فعاليات رياضية منتظمة، وتشجيع المشاركة المجتمعية، إلى جانب توفير برامج تدريبية وورش عمل تواكب مختلِف الفئات والاهتمامات. وأوضحَ أن اليوم الرياضي يعزّز النشاط البدني، ويدعم بناء الثقة بالنفس، وينمّي المهارات الاجتماعية، إلى جانب غرس قيم التعاون والانضباط والروح الرياضية منذ الصغر. ولفتَ إلى أن الرياضة بشكل عام تسهم في تحسين جودة الحياة، من خلال دعم الصحة النفسية والبدنيّة، وتقوية الروابط الاجتماعيّة، وتطوير مهارات الحياة اليوميّة.

علي الملا: صورة حضارية لمجتمع رياضي

نَوَّهَ علي أحمد الملا، لاعب منتخبنا الوطني السابق للتايكوندو، إلى أن اليوم الرياضي للدولة بات يشكّل عرسًا رياضيًا واسع النطاق، تجاوز كونه مناسبة وطنية ليأخذ طابعًا إقليميًا ودوليًا، في ظل المشاركة الكبيرة من المواطنين والمقيمين، وما يعكسه ذلك من صورة حضارية لمجتمع يضع الصحة والرياضة في صدارة أولوياته. وأوضحَ أن هذا الزخم يعزّز مفهوم المجتمع الصحي، ويجعل الرياضة ممارسة جماعية تجمع مختلف الفئات في مشهد واحد. وأشارَ الملا إلى أن اليوم الرياضي يغرس العديد من الأهداف المهمة، في مقدمتها تعزيز النشاط البدني والصحة النفسية، مؤكدًا أن الجانب النفسي يُعد من أبرز مكتسبات هذا اليوم، لما يوفره من أجواء إيجابية وتفاعلية تسهم في تحسين المِزاج العام وتعزيز جودة الحياة. وأضاف: إن انتشار الفعاليات المفتوحة في الأندية والساحات الخارجية يسهم في جذب غير الممارسين للرياضة، ويفتح أمامهم المجال للتعرّف على الأنشطة الرياضية المتاحة وتجرِبتها في بيئة مشجعة.ونوّه إلى أن هذه الفعاليات تمثل في الوقت ذاته فرصة للأندية والمراكز الشبابية والخاصة للتعريف ببرامجها الرياضية، بما يسهم في استقطاب المشاركين وتحفيزهم على الاستمرار في ممارسة الرياضة بعد انتهاء اليوم الرياضي.

عبدالله الحمادي: الفعاليات تناسب كل الأعمار

قَالَ عبدالله علي المطوع الحمادي، الحكم والمُحاضر الدولي وعضو مجلس إدارة الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم: إن اليوم الرياضي للدولة يسهم بشكل فاعل في تحويل مفهوم الصحة من إطار نظري إلى تجرِبة عملية يعيشها الفرد بنفسه، من خلال المشاركة المباشرة في الأنشطة الرياضية المختلفة. وأوضحَ أن هذا اليوم يربط الرياضة بالحياة اليومية، حيث يكتشف المشاركون أن ممارسة النشاط البدني لا تقتصر على الرياضيين المحترفين، بل هي أسلوب حياة متاح لجميع فئات المجتمع وبأشكال بسيطة وممتعة. وأشارَ الحمادي إلى أن اليوم الرياضي ينجح في إيصال الرسائل الصحية بطريقة غير مباشرة، من خلال الفعاليات المصاحبة التي تشمل الإرشاد الصحي والتوعية بالتغذية والفحوصات، دون اللجوء إلى أساليب الوعظ التقليدية. ونوّه إلى أن الفعاليات المفتوحة تُعد عنصرًا أساسيًا في جذب غير الممارسين للرياضة. لما تتسم به من شمولية تناسب مُختلِف الأعمار والقدرات، وتركّز على المتعة والتجرِبة الجماعية أكثر من التنافس.  وحول تعزيز الاستمرارية، شدَّد الحمادي على أهمية البناء على اليوم الرياضي من خلال ربطه ببرامج مجتمعية مستدامة. وأوضحَ أن اليوم الرياضي يترك أثرًا إيجابيًا عميقًا على الأطفال والنشء.

وحيد خميس: آثار إيجابية للرياضة على الصحة البدنية والعقلية

أَكَّدَ كابتن وحيد خميس، المحلل الرياضي ولاعب ألعاب القوى سابقًا، أن الرياضة تمثل كَنْزًا صحيًا متكاملًا للإنسان، لما لها من أثر مباشر على الصحة البدنية والعقلية، مشيرًا إلى أن ممارسة الرياضة تسهم في بناء الإنسان السليم القادر على العطاء والإنتاج، انطلاقًا من القاعدة الراسخة التي تؤكد أن العقل السليم في الجسم السليم. وأوضحَ خميس أن تخصيص الدولة يومًا رياضيًا سنويًا بإجازة رسمية لجميع من يعيش على أرض قطر يعكس رؤية قيادية حكيمة ونظرة ثاقبة لأهمية الرياضة والصحة العامة، معتبرًا أن دولة قطر تُعد نموذجًا فريدًا عالميًا في تبني هذا النهج، ما يعزّز وعي المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة بشكل منتظم، ويجعلها جزءًا من الثقافة اليومية للفرد، ويسهم في بناء مجتمع نشط وصحي ومنتج في مختلف المجالات. وأشارَ إلى أن المرافق الرياضية في الدولة أسهمت بدور كبير في إنجاح اليوم الرياضي، من خلال تنظيم فعاليات متنوعة في مختلف المناطق داخل الدوحة وخارجها، مثمنًا جهود وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية القطرية في فتح ملاعب الأندية أمام جميع الفئات العمرية، وتوفير مدربين مختصين وإشراف مهني يضمن ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل آمن ومنظم. وشدَّد خميس على أهمية البناء على اليوم الرياضي لتحقيق الاستمرارية، عبر تنظيم برامج توعويّة وبطولات مجتمعية منتظمة، واقترح إقامة بطولات للمشي تمتد لعدة أسابيع تستهدف غير المحترفين من مُختلِف الفئات العمرية، مع تخصيص جوائز تحفيزية، وبمُشاركة ودعم من المؤسسات والشركات.

حسن الخياط: غرس ثقافة ممارسة الرياضة لدى الطلاب

أَكَّدَ حسن الخياط، مدرس التربية البدنيّة بمدرسة أحمد منصور الابتدائيّة، أن اليوم الرياضي للدولة يسهم بشكل مباشر في تعزيز ثقافة ممارسة الرياضة لدى الطلاب منذ سن مبكرة، من خلال ترسيخ مفهوم الرياضة كعنصر أساسي في حياة الفرد والمجتمع. وأوضحَ أن مشاركة العائلة في ممارسة الأنشطة الرياضية خلال هذا اليوم تمثل رسالة واضحة للأطفال بأن الرياضة سلوك إيجابي يجب الالتزام به بشكل مستمر، لما لها من أهمية صحية ونفسية وبدنية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على سلوك الطلاب داخل المدارس وخارجها، ويعزّز التزامهم بحصص التربية البدنية ومشاركتهم الفاعلة في الأنشطة الرياضية المدرسيّة. وأشارَ الخياط إلى أن المدارس تضطلع بدور مهم في دعم أهداف اليوم الرياضي، من خلال تعزيز الأنشطة اللاصفية على مدار العام الدراسي، وتنظيم البطولات الرياضية الداخلية بين الصفوف، إلى جانب المشاركة في البطولات الخارجية بين المدارس عبر البرنامج الأولمبي المدرسي، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المنافسة الإيجابية والعمل الجماعي بين الطلاب. ونوّه إلى أن معلمي التربية البدنية يسهمون في استكمال رسالة اليوم الرياضي من خلال منهج تربوي متكامل يقوم على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل إتقان الحركة، وتبني أنماط حياة صحية ونشطة، وبناء شخصية الطالب، مؤكدًا أن هذه المحاور تسهم في تنمية الجوانب البدنية وتعزيز المهارات القيادية والشخصية لدى الطلاب. وأوضحَ أن الحصص الدراسية والأنشطة اللاصفية تتيح للمدارس اكتشاف المواهب الرياضيّة لدى الطلاب وتنمية مهاراتهم البدنيّة.

فيصل المناعي: أهمية التوجيه والإرشاد خلال الفعاليات

أَشَارَ فيصل المناعي، مدرب لياقة بدنيّة، إلى أن اليوم الرياضي يشكل فرصة حقيقية لمشاركة المجتمع بأكمله في ممارسة النشاط البدني، حيث يشهد هذا اليوم إقبالًا واسعًا من مختلِف الفئات على ممارسة الرياضة، بمن في ذلك أشخاص قد لا يكونون معتادين على ارتداء الملابس الرياضية أو ممارسة التمارين بشكل منتظم. وأوضح أن تنوع الفعاليات والأنشطة المقامة في اليوم الرياضي، مثل الجري وركوب الدراجات والرياضات الجماعية، يمنح الأفراد فرصة لتجرِبة رياضات مختلفة قد تكون جديدة عليهم، ما يسهم في تشجيعهم على المشاركة واكتشاف ميولهم الرياضيّة. وقالَ المناعي: إن اليوم الرياضي يمثل نقطة انطلاق للكثيرين نحو ممارسة الرياضة بشكل مستمر، حيث يكتشف بعض المشاركين شغفهم برياضة معينة بعد تجربتها للمرة الأولى، مثل رياضة البادل وغيرها، لافتًا إلى أهمية التوجيه والإرشاد المتوافر خلال الفعاليات، الذي يساعد المشاركين على التعرّف على أسس التدريب الصحيحة وطرق ممارسة الرياضة بشكل آمن وسليم. ونوّه إلى أن الأطفال يتأثرون بشكل مباشر بمشهد المشاركة المجتمعية في اليوم الرياضي، خاصة عند مشاهدة الآباء والأمهات والعائلات وهم يمارسون الرياضة معًا في الحدائق والأماكن العامة والمناطق المفتوحة، مؤكدًا أن هذا التفاعل يسهم في ترسيخ حب الرياضة لدى الأطفال، وقد يكون سببًا في اكتشافهم لرياضة تغيّر مسار حياتهم وتصبح جزءًا أساسيًا من أسلوب حياتهم مُستقبلًا.

إبراهيم الرميحي: تحويل الرياضة إلى ممارسة مجتمعية

قَالَ إبراهيم الرميحي، مدرب اللياقة البدنيّة والمسؤول عن الصالة الرياضية بجامعة قطر: إن اليوم الرياضي للدولة يُعد أداة استراتيجية فاعلة لتحويل مفاهيم الصحة العامة إلى ممارسة مجتمعية راسخة في الثقافة القطرية، مشيرًا إلى أن هذا اليوم لا يقتصر على التوعية النظرية، بل يقدّم نموذجًا عمليًا تشارك فيه القيادة والمجتمع على حد سواء، ما يسهم في ترسيخ العادات الصحية كأسلوب حياة وقيمة وطنية دائمة تتجاوز كونها حدثًا رمزيًا. وأوضحَ الرميحي أن الفعاليات المفتوحة تلعب دورًا محوريًا في جذب غير الممارسين للرياضة، من خلال تحويل النشاط البدني إلى تجربة جماعية احتفالية تزيل الضغوط النفسية وتستبدلها بالطاقة والحيوية، مؤكدًا أن استدامة هذا الأثر تتطلب البناء على اليوم الرياضي عبر برامج عملية مبسطة، مثل تكوين مجموعات شبابية لممارسة أنشطة رياضية أسبوعية في الحدائق والمناطق المخصصة، بما يدمج الرياضة في الجدول اليومي للأفراد ويحوّل المشاركة المؤقتة إلى عادة مجتمعية مُستمرة. وأشارَ إلى أن انتشار هذه الممارسات في المجتمع يُعد ظاهرة صحية إيجابية، تسهم في تشجيع الآخرين على استثمار أوقات فراغهم في ممارسة الرياضة، كما أكد الرميحي أن اليوم الرياضي يستثمر في النشء من خلال غرس ثقافة النشاط البدني في مرحلة التكوين، وربطها بالمتعة والتجرِبة الإيجابية، ما يبني عَلاقة طويلة الأمد مع الرياضة.

فيصل بوهزاع: الوعي الرياضي ضرورة مجتمعية

قَالَ كابتن فيصل بوهزاع، مدرب اللياقة البدنيّة، إن اليوم الرياضي للدولة يمثل مناسبة مهمة لتذكير مختلِف فئات المجتمع، صغارًا وكبارًا، بأهمية ممارسة الرياضة ودورها في بناء مجتمع صحي ومتكامل، تنعكس آثاره الإيجابية على نهضة الوطن وبناء جيل قوي ذهنيًا وبدنيًا. وأوضحَ أن نشر ثقافة ممارسة الرياضة يسهم في الوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة بأسلوب الحياة قليل الحركة، مثل أمراض القلب والشرايين والسكري، مؤكدًا أن الوعي الرياضي أصبح ضرورة مجتمعية وليس خيارًا. وأشارَ بوهزاع إلى أن اليوم الرياضي يشكّل فرصة للتوعية الشاملة بالجوانب البدنية والنفسية والصحية والذهنية، معربًا عن فخره بما تشهده هذه المناسبة من تفاعل واسع من مُختلِف الجهات. وثمّن في هذا السياق جهود وزارات الدولة وشركات القطاع الخاص في تنظيم فعاليات رياضية متنوعة لموظفيها وللجمهور العام، تشمل مسابقات بسيطة وتمارين بدنية تناسب جميع فئات المجتمع. ونوّه إلى أن هذه الفعاليات تسهم في تثقيف المشاركين بأنواع التمارين المختلفة، سواء تمارين المقاومة أو التمارين الهوائية، إلى جانب التعريف بأهمية اختيار الرياضة المناسبة لكل فرد، وكيفية الاستمرار في ممارستها على المدى البعيد. وأوضحَ أن اليوم الرياضي يترك أثرًا مباشرًا على الأطفال، نظرًا لاستهداف العديد من الفعاليات لهذه الفئة من خلال أنشطة ومسابقات ترفيهيّة، تتيح للطفل تجرِبة أكثر من رياضة في يوم واحد، وهو ما قد يشكّل نقطة انطلاق لاكتشاف ميوله الرياضيّة.

إغلاق