أخبار
مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة ينظم النسخة العاشرة من مسابقة «أليس لعلوم الحاسوب»

سعيد مذكر الهاجري: تعليم علوم الحاسوب ركيزة أساسية نحو اقتصاد قائم على المعرفة
د. خالد هراس: المسابقة تدعم شغف الطلاب وتطور مواهبهم في مجال البرمجة
احتفلت جامعة كارنيجي ميلون في قطر بالإبداع والابتكار في حفل توزيع جوائز النسخة العاشرة من مسابقة «أليس الشرق الأوسط لعلوم الحاسوب»، التي شهدت مشاركة 102 طالب وطالبة من المرحلتين الإعدادية والثانوية يمثلون 16 مدرسة من مختلف أنحاء قطر. يشرف على تنظيم مسابقة «أليس» مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة للتعليم قبل الجامعي، الذي تأسس في إطار شراكة بين مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، بهدف تنمية قدرات طلاب المدارس في علوم الحاسوب، وإعدادهم للقيام بدور محوري في تشكيل اقتصاد المعرفة.
تنافس الطلاب في تطوير رسوم متحركة وألعاب إلكترونية ضمن أربع فئات رئيسية هي: الابتكار في التعليم، والمدن الذكية والحلول العمرانية، والصحة واللياقة، والتعامل مع الكوارث وإدارة الطوارئ. هدفت المسابقة إلى إبراز مهارات الطلبة في التفكير الحاسوبي والعمل الجماعي، وتشجيعهم على استخدام البرمجة لحل تحديات واقعية.
اقتصاد المعرفة
في هذا السياق، علّق السيد سعيد مذكر الهاجري العضو المنتدب بمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالقول: «نفخر بهؤلاء الطلاب الذين استثمروا مهاراتهم ومعرفتهم في البرمجة لتقديم مشاريع مبتكرة ذات أثر إيجابي ملموس. ولدينا إيمان راسخ بأن تعليم علوم الحاسوب ركيزة أساسية في مسيرة قطر نحو اقتصاد قائم على المعرفة، وهؤلاء الطلاب خير دليل على ما تزخر به قطر من طاقات واعدة تبشر بمستقبل مشرق».
من جانبه، عبّر الدكتور خالد هراس، العميد المشارك الأول لشؤون أعضاء هيئة التدريس، وأستاذ تدريس علوم الحاسوب في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، ومدیر مركز حمد بن جاسم لتعلیم علوم الحوسبة، عن إعجابه بمستوى المشاركين، قائلاً: «تجسد هذه المسابقة تنامي شغف الطلاب في المرحلتين المتوسطة والثانوية في قطر وتطور مواهبهم في مجال البرمجة. وتهدف رسالة مركزنا إلى تحفيز الشباب وتدريبهم وصقل معارفهم في علوم الحاسوب، ونحن نلمس عامًا بعد عام تطوراً ملحوظاً في قدراتهم على التفكير الحاسوبي والإبداع التقني».
تشجيع المواهب
بعد جولة التقييم الأولية التي شملت 128 مشروعًا، عرضت الفرق المختارة مشاريعها في جامعة كارنيجي ميلون في قطر أمام لجنة تحكيم متخصصة تولت مراجعتها وفق معايير صارمة شملت الإبداع والأصالة، والتنفيذ التقني، وحُسن العرض والتقديم.
ضمت اللجنة 15 خبيراً يمثلون مؤسسات أكاديمية وتقنية مرموقة، بينهم أعضاء من هيئة التدريس في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وجامعة حمد بن خليفة، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وشركة بي دبليو سي (PWC)، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، و»طوار جيمز» لتطوير الألعاب. حصلت الفرق الفائزة على جوائز بلغت قيمتها 15 ألف ريال قطري، في المستوى المتقدم، تصدرت مدرسة مشهور الحق التذكارية البنجلاديشية قائمة الفائزين بالمركز الأول، بينما حل فريق مدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية للبنات في المركز الثاني، وجاءت مدرسة بيرلا الشعبية في المركز الثالث.
وفي مستوى المبتدئين، حصدت أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا المركز الأول، تلتها مدرسة الخور الدولية في المركز الثاني، بينما فازت مدرسة مسيعيد الدولية بالمركز الثالث.