أخبار
مهارات المستقبل تتصدر اهتمامات الشباب القطري

الدوحة – أحمد مصطفى :
تَصَدَّرَ تطوير المسارات التعليمية والمهنية، إلى جانب المبادرات المجتمعية، طموحات الشباب القطري مع مطلع عام 2026، في وقت يواصل فيه الشباب أداء دور محوري بوصفهم إحدى ركائز النهضة الوطنية، مستندين إلى روح المبادرة والعمل والرغبة في الإسهام الفاعل بمسيرة التنمية، بما يعزّز مكانة دولة قطر ويواكب مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. وفي بيئة تتسم بالحيوية وتنوّع الفرص، تتجه اهتمامات الشباب نحو الارتقاء بالمستوى العلمي واكتساب المهارات الحديثة، وتطوير الخبرات العملية التي تمكّنهم من المنافسة في سوق العمل، بالتوازي مع الاهتمام بإطلاق مشروعات ريادية مبتكرة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص نوعية جديدة. وتبرز المبادرات المجتمعية والعمل التطوعي كأحد المسارات الرئيسة التي يحرص الشباب على الانخراط فيها، باعتبارها أداة لترسيخ قيم المسؤولية والشراكة وتعميق الوعي بقضايا المجتمع. كما يتزايد اهتمام الشباب بالتقنيات الحديثة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، لما توفره من حلول مبتكرة في مجالات الطاقة والبيئة والخدمات، وما تتيحه من آفاق واسعة للتطوير والإبداع.
وترصد «[» من خلال لقاءات مع عدد من الشباب صورةً تعكس اتساع دائرة الطموحات وتنوعها؛ فإلى جانب التركيز على التعليم النوعي، يبرز الاهتمام بالصحة والرياضة والثقافة والفنون بوصفها عناصر مكملة لبناء شخصية متوازنة، قادرة على العطاء وتحمّل المسؤولية. كما يتطلع الكثيرون إلى الاستفادة من البرامج الحكومية والمبادرات الداعمة لرواد الأعمال والشركات الناشئة، التي تتيح تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع قابلة للنمو والاستدامة.
وفي الوقت ذاته، تحضر الجوانب القيمية والإنسانية بقوة في وعي الشباب، من خلال التمسك بالهوية الوطنية، وتعزيز روح الانتماء، والسعي الدائم إلى تقديم إضافة إيجابية للمجتمع. ومع تنوّع الاتجاهات بين التعليم والابتكار والبيئة والعمل المجتمعي، تتقاطع طموحات الشباب القطري عند هدف واحد يتمثل في الإسهام في بناء مستقبل مزدهر للوطن ورفع اسمه عاليًا على المستويين الإقليمي والدولي.
فيصل الخالدي: إكمال الدراسة وتعـزيز الاستدامة البيئية
يطمح فيصل الخالدي في إنهاء دراسته الجامعية بالهندسة والحصول على درجة البكالوريوس، إلى جانب تحقيق الاستقرار الأسري. ويشدد على أهمية إدماج الممارسات المستدامة في الحياة اليومية عبر ترشيد استهلاك الطاقة، والاتجاه إلى المصادر المتجددة مثل الألواح الشمسية، ونشر ثقافة إعادة التدوير للمساهمة في تقليل النفايات وحماية البيئة.
أحمد صالح: صحة أفضل وبداية لمشروع ريادي
يَرَى أحمد صالح أن العام الجديد يشكل انطلاقة شخصية على الصعيدين الصحي والمهني؛ إذ يخطط للالتزام بنظام غذائي متوازن والعودة إلى ممارسة الرياضة بانتظام، بالتوازي مع دراسة إنشاء مشروع خاص بعد سنوات من الاطلاع على تجارب رواد الأعمال ومشورتهم، معتبرًا أن نجاح المشروع سيكون محطة مهمة في حياته الأسرية والعملية، إلى جانب تطلعه إلى الاستقرار الأسري.
أحمد محمد الخالدي: تطوير الخبرات والاعتزاز بالمنجز الوطني
يشير أحمد محمد الخالدي إلى رغبته في تطوير مهاراته المهنية واكتساب خبرات جديدة تعزز فرص تقدمه في العمل، إلى جانب ترتيب التزاماته المالية لتحقيق استقرار أكبر. كما عبّر عن اعتزازه بالإنجازات التي حققتها قطر في مجالات البنية التحتية والنقل والسياحة، مؤكّدًا ثقته في استمرار هذه المسيرة خلال السنوات المقبلة.
محمد الطيري: الحصول على البكالوريوس واستكمال الدراسات العليا
يرى محمد الطيري أن استكمال دراسته الجامعية والحصول على البكالوريوس هو الجانب الأول، ثم البدء في الدراسات العليا، والتي ستكون منفذًا له من أجل الترقي في مشواره المهني، كما وجه محمد نصيحة لأقرانه الشباب بضرورة السعي لتحقيق أحلامهم، والتذكير بأنهم قادة الغد وسيحملون [ غدًا لذا يجب عليهم تحمل المسؤولية، واستكمال مشوار الآباء والأجداد لرفع اسم دولتنا قطر إلى أعلى الأماكن وفي شتى المجالات.
تميم القحطاني: زيارة المعالم السياحية في أوروبا
ويأمل تميم القحطاني مع بداية العام الجديد أن يستطيع السفر إلى دول أوروبا واستكشافها والتعرف على ثقافاتها وعاداتها والتقاليد المتعارف عليها هناك، بالإضافة إلى زيارة أشهر المعالم السياحية في قارة أوروبا مثل برج إيفل، وقصر الحمراء في إسبانيا، وجبال الألب وغيرها الكثير، مشيرًا إلى أن السفر يساهم في تنشيط العقل وتعلم الخبرات والمواهب والتأقلم على الأماكن الجديدة بسرعة.
مهنا السليطي: تسويق علامتي التجارية عالميًا
يَأمل مهنا السليطي مع بداية العام الجديد أن ينهي دراسته بالخارج في تخصص إدارة الأعمال الدولية، بالإضافة إلى أنه يطمح إلى تطوير مشروعه الخاص الذي يعمل عليه منذ سنة ونصف وتم طرحه في السوق منذ 5 أشهر فقط، ويسعى لنشره ووصوله إلى خارج البلاد وأن يصبح العلامة التجارية الخاصة به عالميًا، كما وجه نصيحة للشباب المقبلين على بداية مشاريعهم الخاصة بأهمية عدم الاستسلام والصبر، وعدم الخوف من الفشل أو عدم النجاح.
عبدالعزيز الهيدوس: التفوق الأكاديمي والعمل
يَأمل عبدالعزيز الهيدوس أن يشهد العام الجديد مزيدًا من الأمن والسلام في المنطقة، لافتًا إلى عزمه على إنهاء مرحلته الجامعية بتحصيل أكاديمي مرتفع يفتح أمامه آفاق العمل في المؤسسات الوطنية الكبرى، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية رضا الوالدين بوصفه أحد أهم أسباب التوفيق والنجاح.
سلمان محمود: الانخراط في المهام التطوعية
يَضَع سلمان محمود العمل التطوعي في صدارة أولوياته للعام الجديد، حيث يسعى إلى توسيع مشاركته في المبادرات التي تستهدف دعم الفئات الأكثر حاجة، مثل العمال والحرفيين والطلبة، مشددًا على أن التطوع يعزز التضامن الاجتماعي، ويرسخ قيم التعاون، ويوفر خبرات عملية تعود بالنفع على الشباب في مسيرتهم التعليمية والمهنية.
سعود سالم القحطاني: أن أكون الأول في الصف
يَسعَى سعود سالم القحطاني الطالب في الصف الثامن بمدرسة اليرموك إلى أن يكون الأول في الصف وأن يحصل على أعلى المعدلات والدرجات في جميع المواد، بالإضافة إلى أنه يأمل أن يطور من نفسه في مهارات الذكاء الاصطناعي والحصول على دورات خاصة في ذلك المجال، مشيرًا إلى توجه العالم كله نحوه الآن وإلى أهمية سرعة فهمه له حتى يصبح ذا خبرة به وأن يساعده في حل وإنجاز أموره الدراسية حاليًا والمهنية مستقبلًا.
عبدالله محمد الخالدي: نمط حياة صحي يحمي من الأمراض
يُؤكِّد عبدالله محمد الخالدي أن طموحه يتمثل في تعزيز لياقته البدنية والالتزام بممارسة الرياضة على نحو منتظم، سواء عبر صالات التدريب أو المشي والسباحة، إلى جانب اتباع غذاء متوازن. ويرى أن الحرص على الصحة الجسدية ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية والتركيز الذهني، ويساعد الشباب على مواجهة ضغوط الحياة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.