أخبار
تنتهي قبل اختبارات الدور الثاني.. مديرون لـ «العرب»: صيانة شاملة بالمدارس استعداداً للعام الأكاديمي الجديد

أكد مديرو مدارس حكومية في الدولة، أن أعمال الصيانة والتجهيزات في المدارس تجري بوتيرة متسارعة وعلى مدار الساعة، بالتنسيق الكامل والمستمر مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بهدف ضمان جاهزية المباني المدرسية ومرافقها لاستقبال العام الأكاديمي الجديد في أفضل صورة ممكنة.
وأوضحوا في تصريحات لـ»العرب»، أن خطط الصيانة الشاملة تتضمن تحديث وصيانة أنظمة التكييف لضمان عملها بكفاءة عالية، وتأهيل مبردات المياه المنتشرة في مختلف المرافق المدرسية لتوفير مياه باردة وصحية للطلاب، إضافة إلى إعادة تأهيل دورات المياه، وصيانة السلالم، ومعالجة أي تلفيات في النوافذ أو الأرضيات، بما يحقق أعلى معايير السلامة والراحة داخل البيئة المدرسية.
وشددوا على أن هذه الجهود تأتي استجابةً لاحتياجات الميدان التربوي وحرصًا على تهيئة بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، خاصة مع انطلاق العام الدراسي في أجواء صيفية حارة تتطلب توفير وسائل الراحة للطلاب والمعلمين على حد سواء، مؤكدين أن الاستعدادات لا تقتصر على الصيانة فحسب، بل تشمل أيضا التحضيرات اللوجستية والفنية لاستقبال الطلاب في اختبارات الدور الثاني لمراحل النقل والثانوية العامة وتعليم الكبار.
إبراهيم المحمدي: نعزز الأمن والسلامة َداخل الحرم المدرسي
أكد الأستاذ إبراهيم المحمدي، مدير مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية، أن المدرسة أنهت بالكامل أعمال الصيانة الدورية لمرافقها وبنيتها التحتية قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، وذلك في إطار استعداداتها لتوفير بيئة تعليمية جاذبة وآمنة للطلبة.
وأوضح المحمدي، أن أعمال الصيانة نُفذت عبر الشركات المعتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وشملت صيانة أجهزة التكييف بما يضمن جاهزيتها خلال فصول العام، وإعادة طلاء المباني المدرسية، وصيانة وتجديد دورات المياه، فضلًا عن تجديد بعض قطع الأثاث لتوفير بيئة صفية مريحة، وتركيب كاميرات مراقبة حديثة لتعزيز الأمن والسلامة داخل الحرم المدرسي، إلى جانب استبدال أرضيات الساحات الخارجية بأخرى جديدة تتناسب مع الأنشطة الطلابية.
وفي سياق متصل، أشار مدير المدرسة إلى اهتمام الإدارة بالمعايير الصحية داخل المرافق الحيوية مثل دورات المياه والمقصف المدرسي، مؤكدًا أنها خضعت للمراجعة والتأكد من توافقها مع الاشتراطات الصحية المعتمدة، بما يضمن سلامة الطلبة والعاملين.
وحول التوجه نحو المباني الصديقة للبيئة، أكد المحمدي أن المدرسة سباقة في هذا المجال من خلال إنشاء حديقة صغيرة تعمل بالطاقة الشمسية منذ عدة سنوات، موضحًا أن هناك خطة لتطوير هذه الحديقة خلال العام المقبل بعد تحويلها العام الماضي إلى «حديقة قرآنية مصغرة» تضم أشجارًا ورد ذكرها في القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن المشروع سيشمل أيضًا إدخال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح كنموذج عملي لتعليم الطلبة أهمية الطاقة المتجددة والحفاظ على البيئة.
وبشأن الاستعدادات لاختبارات الدور الثاني، أوضح المحمدي أن المدرسة أكملت جميع الترتيبات اللازمة لاستقبال الطلبة، حيث جرى تحديد أرقام اللجان المختلفة وتوزيعها بما يضمن انسيابية أداء الامتحانات وتوفير بيئة هادئة تساعد الطلبة على التركيز.
واختتم مدير مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية حديثه بالتأكيد على أن الإدارة حريصة على توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين جودة البنية التحتية، والالتزام بالمعايير الصحية، والانفتاح على الأفكار المبتكرة التي تدعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة في قطاع التعليم.

إبراهيم المهندي: الاهتمام بمبردات المياه والمكيفات لراحة الطلاب
أكد الأستاذ إبراهيم المهندي، مدير مدرسة الكعبان للبنين، أن أعمال الصيانة في البنية التحتية للمبنى المدرسي تتواصل بوتيرة عالية وعلى قدم وساق، بالتنسيق الكامل والمستمر مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بهدف توفير بيئة تعليمية متكاملة تهيئ الطلاب لبداية مثالية للعام الأكاديمي الجديد.
وأوضح المهندي أن خطة الصيانة الحالية شملت عدة محاور أساسية، من بينها تجهيز وتأهيل مبردات المياه داخل مختلف مرافق المدرسة، وصيانة أجهزة التكييف لضمان عملها بكفاءة عالية، بما يحقق الراحة القصوى للطلاب والمعلمين على حد سواء، خصوصًا في ظل الأجواء الحارة التي تتزامن مع بداية العام الدراسي. كما شملت الأعمال مراجعة المرافق العامة والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تسهم في تحسين جودة البيئة المدرسية.
وأضاف أن المبنى المدرسي يتميز بحداثته واحتوائه على مرافق وإمكانيات متطورة، وأن أعمال الصيانة تأتي في إطار الحرص على استمرار جاهزية هذه المرافق وتحديثها بما يواكب التطور التعليمي ويعكس حرص الوزارة على توفير بيئة محفزة وآمنة.
وأشار مدير المدرسة إلى أن الكعبان للبنين قد أكملت استعداداتها اللوجستية والبشرية لاستقبال الطلاب في اختبارات الدور الثاني لمراحل النقل والثانوية العامة وتعليم الكبار، حيث تم إعداد قاعات الامتحان وتجهيزها بجميع المستلزمات، وتقديم سلسلة من الإرشادات والتوجيهات الأكاديمية والنفسية للطلاب لمساعدتهم على تحقيق أفضل النتائج. كما أكد أن الطاقم الإداري والتدريسي في المدرسة على أتم الجاهزية لتقديم الدعم اللازم للطلاب خلال فترة الاختبارات.
ناصر المالكي: تجديد النوافذ والسلالم لتوفير بيئة آمنة
أكد الأستاذ ناصر المالكي، مدير مدرسة أحمد منصور الابتدائية، أن المدرسة شرعت منذ نهاية العام الماضي في تنفيذ خطة صيانة شاملة تستهدف رفع كفاءة جميع المرافق وتوفير بيئة تعليمية متكاملة وآمنة، استعدادًا لانطلاق العام الأكاديمي الجديد واختبارات الدور الثاني.
وأوضح المالكي، أن أعمال الصيانة شملت استبدال الأرضيات القديمة بأخرى حديثة تتسم بالمتانة وسهولة التنظيف، وصيانة وتحديث أجهزة التكييف لضمان عملها بكفاءة عالية خلال مختلف فصول السنة، فضلًا عن استبدال زجاج النوافذ المتهالك لضمان السلامة الحرارية والصوتية داخل الفصول، وصيانة دورات المياه وفق أعلى المعايير الصحية، وتجديد السلالم بما يعزز معايير السلامة للطلاب والعاملين.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة تم إعدادها بتنسيق مسبق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، التي تولي اهتمامًا بالغًا بتوفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة على التعلم، مضيفًا أن الوزارة تشرف أيضًا على تجهيز المقصف المدرسي عبر الشركة المسؤولة، مع الالتزام الصارم بالمعايير الصحية لضمان تقديم وجبات غذائية آمنة ومتوازنة للطلبة. وفي سياق حديثه عن التوجه نحو المدرسة الصديقة للبيئة، أوضح المالكي أن التحول الكامل يتطلب إعادة تأهيل شاملة للبنية التحتية، خاصة أن المدرسة تأسست قبل عام واحد فقط، إلا أنها تبادر منذ الآن إلى تنفيذ عدد من الممارسات البيئية الإيجابية، مثل برامج إعادة التدوير وتقليل الاعتماد على الورق في المعاملات اليومية، بهدف غرس قيم الاستدامة والحفاظ على الموارد في نفوس الطلاب منذ المراحل المبكرة. كما شدد المالكي على أن المدرسة أتمت جميع الاستعدادات اللازمة لاختبارات الدور الثاني، حيث جرى تجهيز القاعات الامتحانية وتوزيع اللجان بما يضمن انسيابية أداء الاختبارات في أجواء منظمة وهادئة، مع توفير كافة المستلزمات التي تعين الطلاب على التركيز وتحقيق أفضل النتائج.
عبدالهادي الشناوي: تركيب أنظمة تكييف مركزي للممرات
أكد الأستاذ عبدالهادي الشناوي، نائب المدير للشؤون الأكاديمية في مدرسة الرازي الإعدادية للبنين، أن المدرسة تُعد واحدة من ست مدارس تخضع حاليًا لمشروع الصيانة الشاملة الذي يمتد على مدى عام ونصف، ويشمل إعادة هيكلة كاملة للمبنى المدرسي.
وأوضح الشناوي أن المشروع يتضمن تجديد المباني بشكل متكامل، بما في ذلك الأبواب والنوافذ والأسقف المعلقة، وصيانة دورات المياه، إضافة إلى تركيب أنظمة تكييف مركزي للممرات والفصول الدراسية والمعامل، مما سيجعل من المدرسة بيئة تعليمية جاذبة ومريحة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية على حد سواء.
وأضاف أن المدرسة، وبحكم مشاركتها وفوزها بالمركز الثاني في مسابقة «ازرع وطنك»، تعمل على تعزيز مفهوم المباني الصديقة للبيئة، حيث تم إنشاء «بيت أخضر» داخل المدرسة يساهم في إنتاج محاصيل زراعية عضوية، تُستثمر في الأعمال الخيرية وتُستخدم في الحصص الدراسية لمادة العلوم، بما يربط الطلاب بشكل عملي بالمفاهيم البيئية والزراعية.
وفيما يتعلق بأعمال الصيانة الدورية، أوضح الشناوي أن جزءًا منها قد تم بالفعل، بما في ذلك تطوير شبكة الإنترنت وصيانة أجهزة التكييف، في حين تُدرج بقية الأعمال ضمن خطة الصيانة الشاملة التي لا تزال قيد التنفيذ، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال ستسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وضمان استدامتها.
أما عن استعدادات المدرسة لاختبارات الدور الثاني، فأشار نائب المدير إلى أن الإدارة أعدت الكشوف الخاصة بالطلاب بعد إعلان نتائج الدور الأول، كما تم إعداد الاختبارات وطباعتها وفق أعداد الطلبة قبل بدء الإجازة الصيفية، لافتًا إلى أن المدرسة بانتظار استلام اختبارات التسارع التي ستزود بها المدارس من قبل هيئة تقييم الطلبة، وذلك لضمان جاهزية العملية الامتحانية وسيرها بسلاسة.
واختتم الشناوي تصريحه بالتأكيد على أن مدرسة الرازي الإعدادية تسعى من خلال هذه الجهود إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين جودة المرافق، والالتزام بالمعايير البيئية، وتقديم الدعم الأكاديمي اللازم للطلبة بما يحقق أفضل النتائج التعليمية.